أخبارحول الخليجمتنوعات

مراسلات صادمة في ملفات إبستين تثير جدلًا حول اسم إماراتي بارز

كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية ضمن ما يُعرف بـ«ملفات جيفري إبستين» عن مراسلات مثيرة للجدل، وُضع على إثرها اسم إماراتي بارز في دائرة الضوء، في تطور أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات التي كان يديرها الممول الأمريكي الراحل.

ووفق ما ورد في الوثائق، يظهر اسم هند العويس، مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، والمستشارة الأممية في لجنة حقوق المرأة التابعة للأمم المتحدة، ضمن قائمة شخصيات يُقال إنها كانت على تواصل مبكر مع إبستين.

وتشير المستندات إلى أن المراسلات بين الطرفين تعود إلى عام 2011، أي في مرحلة مبكرة نسبيًا من شبكة علاقات إبستين. وتكمن خطورة هذه المراسلات – بحسب ما ورد في الوثائق – ليس في مجرد التواصل، بل في طبيعة ومحتوى الرسائل المتبادلة، والتي لا تعكس، وفق مراقبين، أي سياق مرتبط بالدفاع عن قضايا حقوق المرأة.

ومن بين الرسائل المنسوبة للعويس، ورد نص مثير للجدل جاء فيه:

«إحضار فتاة واحدة أمر صعب، أما فتاتان فمن المؤكد أنه يُعد تحديًا.. قد نتأخر قليلًا»

كما تكشف الوثائق عن دعوة يُقال إن العويس وجهتها لإبستين لزيارتها في العاصمة اللبنانية بيروت، مع ورود إشارات إلى مراسلات مباشرة ذات طابع شخصي.

ولا تتوقف التفاصيل عند هذا الحد، إذ تشير التقارير إلى لقاء موثق جمع جيفري إبستين بكل من هند العويس وشقيقتها هلا العويس، حيث نُقل عن إبستين تعليق لاحق بعد اللقاء قال فيه:

«أريد وقتًا أطول معكما»

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من هند العويس أو الجهات الإماراتية المعنية للرد على ما ورد في الوثائق، كما لم تُعلن وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات مباشرة في هذا السياق، ما يجعل القضية في إطار الكشف الوثائقي لا الإدانة القضائية.

ويأتي هذا التطور ضمن موجة جديدة من التسريبات المرتبطة بملفات إبستين، التي ما زالت تلقي بظلالها على شخصيات سياسية وحقوقية حول العالم، وتفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات محرجة تتعلق بالمعايير الأخلاقية، والمساءلة، والازدواجية في الخطاب الحقوقي الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى