أخبارالعرب وافريقيامتنوعات

مذكرة تفاهم بين مجلس الشباب المصري ومنظمة سنغافورية لتعزيز التعاون الإنساني بين إفريقيا وآسيا

كتبت: ألفت مدكور 

وقّع مجلس الشباب المصري مذكرة تفاهم مع منظمة Fizar السنغافورية، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التعاون الدولي في مجالات العمل الإنساني والحوار الحضاري وبناء القدرات، وتعزيز تبادل الخبرات بين القارتين الإفريقية والآسيوية.

وجرى توقيع المذكرة بحضور قيادات من الجانبين، حيث أكد الطرفان أن الاتفاق يمثل إطارًا عامًا للتعاون الاستراتيجي، يمهد لإطلاق برامج ومبادرات مشتركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية متزايدة.

دعم الحوار والعمل الإنساني

وتُعد المنظمة السنغافورية، التي يقودها الداعية السنغافوري فيزار زينال، من الجهات النشطة في مجالات تعزيز الحوار بين الثقافات وتنفيذ المبادرات المجتمعية، إلى جانب مساهماتها في جهود الإغاثة الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

وخلال مراسم التوقيع، أشاد زينال بالتجربة المصرية في دعم النازحين من دول الصراع، معتبرًا أن ما يقدمه المجتمع المدني في مصر يعكس نموذجًا إنسانيًا مهمًا قائمًا على التضامن والتكافل المجتمعي. كما أثنى على مبادرة “مائدة إفطار ضيوف مصر”، واصفًا إياها بأنها تجربة ملهمة تعكس قدرة منظمات المجتمع المدني على التحرك السريع لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.

شراكات عابرة للحدود

من جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس إيمان المجلس بأهمية بناء جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني عبر الحدود، في ظل تعقّد الأزمات الإنسانية وتداخلها إقليميًا ودوليًا.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير برامج مشتركة لدعم اللاجئين والنازحين وتعزيز إدماجهم المجتمعي، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات العمل التطوعي وبناء القدرات المؤسسية، بما يعزز دور المجتمع المدني كفاعل رئيسي في دعم الاستقرار والتنمية.

آفاق تعاون جديدة

ويرى مراقبون أن هذه الشراكة قد تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون بين منظمات المجتمع المدني في إفريقيا وآسيا، لا سيما في ظل التحديات المتصاعدة المرتبطة بالنزاعات المسلحة والتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية.

ومن المتوقع أن تسهم مذكرة التفاهم في إطلاق مبادرات مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم الجهود الإنسانية ويعزز تبادل الخبرات المؤسسية، ويكرّس نموذجًا للتعاون العابر للقارات في مواجهة التحديات المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى